Wish whatever yOu wanna wish .. cOz all yOur dreams can be reached ... GHADA
... ;) ,,, ;) ...

الجمعة، 7 يونيو، 2013

لَحنك المُقدّس .. !



( الحيَاة لهَا ألحَان .. كمْا أنّ المَوت يَملك بعضهَا .. ! ) ...
.
.
الحيَاة مـَ هيَ إلّا مَجموعة نوتَات مُوسيقية مُعقدّة التركيب تنبعث منها ألحان مُقدّسة تداوي آلام الروح وقد تقتلها .. !
و لـِ كلٍ منّا لحنهُ الخاص ...
.
يَ الله .. !
.
مـَ سِر تلك الخيوط الرفيعة الضعيفة القوية في تأثيرها ..
تلك التي حينما تتمايل تتمايل معها قلوبنا المتحجّرة المتجّبسة .. !
تأخذك لـ عالمٍ تريدهُ أنتَ وتشتهيه ..
لعلهُ سجن أو َبراح .. ليس بـ الأمر الجلي .. المهم أنه عالمك أنتْ ..
.
تَمعّنْ ..
.
حياتك شهقة طويلة المدى تبدأها صرخة إمرأة عند الولادة
و تنتهي بـ صوت تصادم حبات الرمل على جسدك .. !
.
تنصِت ..
.
لـ ذلك اللحن الخاص بها الذي يأتي من أجلها ..
فـ يتخلل كل ذرة في جسدها ..
فـ تنتفض ..
و تتلوى ..
و ترسم بـ حركاتها لوحة تشكيلية على الـ لا شيء ..
فـ يزداد شدة ذلك اللحن
إلى أن ينحت خاصرتها و يجعلها كـ راقصة ممشوقة القوام ..
فـ يختفي ..
و تسقط – هي – على الـ لا أرض
و تأخذ وضعية الجنين .. إلى أن يعود اللحن من جديد .. !
.
تمعّنْ ..
.
صوت نبضات قلبين ألتقيّا بـِ محض صدفة قدرية ..
تلك النبضات التي تجعل من جسدهما صالة رقص يونانيّة ..
فـ يرقصان رقصة عفوية تتسم بـ البساطة ..
بساطة توهب بسمة ..
تلك البسمة التي تخلد و تقدّر و لو بعد حين .. !
.
كُنْ على يقين ..
.
بـ أنها دائماً مـَ تبحث – عنك – بين النغمات الصارخة الصامتة ..
ألم يحن الوقت بعد ..؟!
.
تجنب ..
.
صوت فلاش لـ صورة جماعية
تضم ملامحاً لـ أناس مبتسمة
تحمل من الفرح أوله و من الحزن أكمله .. !
ألا زيف هي الحياة ..؟!
.
لـِ نلتقي ..
.
على صوت تراتيل يخشع له الصخر
و ترانيم تنبثق من أفواه مسكيّة الرائحة ..
فـ نسحق تلك الحواجز ..
و نتجرد من جميع خطايانا
و نطلق أرواحنا لـ أبعد مدى حتى تخترق تلك السماء
و كفى .. !
.
.
غادة محسن
6 \ 6 \ 2013

الثلاثاء، 31 يوليو، 2012

" هُم " ...



من هم ..؟
فـ هي قد تكون " أنتِ " ... وهو قد يكون " أنت " ...
وقد تكون كل هؤلاء .. !!
فـ حياتنا متناقضات من هذا وذاك ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" هي " ...
تنسج من آلامها وشاح فرحة ...
لـ تزين رقبة من تحب ...
.
هوايتها
تحويل آهاتها لـ موسيقى عذبة ...
.
هي .. ( أم )
,,
,,

" هو " ...
يقسو عليك قسوة بها لين ..
فـ تتمسك به أكثر .. !!
.
هو الذي يبقى أثره دائماً وأبداً ...
.
هواياته
الرحيل دون مواعيد مُسبقة ...
رحيل بلا عودة ...
.
هو ( أب ) ...
,,
,,

" هي " ...
تأخذ أشيائك ..
فـ تردها وبها رائحة منها ...
.
تحمل ملامح منك ...
.
هواياتها
تجعلك تبكي .. لـ تبتسم - أنت – آخر المطاف ...
.
هي ( أخت ) ...
,,
,,

" هو " ...
توقفَ عن الحلم .. وفقط
لـ يبدأ تنفيذ أحلامهم " هم " ..
.
هواياته
زرع ابتسامات لا يعرف - هو – مذاقها ...
.
هو ( أخ )
,,
,,

" هي "
تظهر فجأة ...
تجدها في حياتك ...
كيف ..؟ ... لا تدري ... !
.
تقرأك .. فـ تحفظك ..
.
هواياتها
تلازمك روحياً حتى الإلتصاق ...
.
هي ( صديقة ) ..
,,
,,

" هو "
يهيء له أن كل ما أمامه مرآة ...
لا يرى فيها إلا نفسه .. و " فقط " ...
!!
.

جميع نساء العالم عنده سواء
بمن فيهن " هي " ...
.

مَيّت - هو - يتظاهر بـ الحياة .. !
.
هو ( لاشيء )
,,
,,

" هي "
تقتل مبادئها لكي يعيش .. هو
.
جميع رجال العالم هباء ..
ما عداه ...
.
هي ( كل شيء )
,,
,,

 
" هما "
تسقيه سُمّها بـ عسل عالي الجودة ..
فـ يتلذذ - هو – بكل قطرة ...
.
هما ( واهمان )
,,
,,

" هما "
هو يتحدث
فـ تنصت بـ قلبها 
.
هي تتحدث
فـ يُنصت بـ عقله
.

هما ( إلى الأبد معاً )
,,
,,

"هو "
يُحبها بـ إسلوبه الخاص ...
لا يعلم أن بـ إسلوبه هذا " يقتلها " ..
!!

.
هو ( الذي لا أتمنى )
,,
,,

" هو " ...
يشبهكِ ..
بل .. أكثر من غيره ...
تعلمين لماذا ..؟
لأنه يشبه روحك ...
ويحمل ملامح من عمرك ...
.
هوايته
جَعلْ الرياح تأتي كما تشتهيه أنتِ وهو ...
.
هو ( .... )
,,
,,

" هي "
رغم وجودها الدائم معي
.. "
هي التي لم ولن أفهمها يوماً ...
!!
هوايتها
البحث عن " كرسي الإعتراف " ..
لـ حاجتها لـ فضفضة " دسمة " .. !!
.
هي ( أنا ) ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 غادة محسن
31/6/2012


الجمعة، 22 يونيو، 2012

العُمْلًة البَشَرِيَة ...






الوَجْه الأوْل للـِ عُمْلًة ..

دَائِمْاً ...

مَا تَعتَقدْ بـِ أنّكَ " أنْتَ " الأفْضَل .. !!


أحّيَاناً ...
مَا تَرَى نَفْسكَ – وبـِ الصُدْفَة – فِي المِرْآةِ أوْ عَلَى إنْعِكَاس أيّ سَطْح آخَر كـَ الزُجَاج القَاتِم أوْ حَتّى عَلَى ظَهْرِ المِلْعَقَة المُقَعّر .. فـَ تَرَى أنْ لَكَ أنّيَاباً طَوِيلَة وَ حَادْة وَأنْف أطّوَل مِن المُعْتَاد وَعَيّنَيّن مَصْبُوغَتيّن بـِ اللَوْن الأحّمَر ..
إعّلَم حِينَهَا , بـِ أنَكَ تَعْرف نَفْسكَ أكْثَر مِن اللَازمْ .. !!

غَالِباً ...

مَا تُحَاوِل تَغيير نَفْسكَ للـِ أفْضَل .. ولَكنْ سُرعَان مَا تَجِدهَا تَغيّرتْ للـِ أسْوَأ .. !!

نَادِراً ...

مَا تَجِدْ نَفْسكَ تتَحَدْث بـِ صِيغَة الجَمْع .. كَمَا نَادِراً مَا تَجِد هَذَا الجَمْع حَوْلك ..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الوَجْه الآخَرْ للـِ عُمْلَة ..

دَائِماً ...

مَا يَكُوْن هُنَاك هَاجِس بـِ أنّهُ بـِ إمْكَانْك أنْ تَكُوْن أفْضَل .. !!

أحّيَاناً ...

مَا تَرْسُم لـِ غَيْرك أجّنِحَة مَلائكِية خَلْف ظُهُورِهِم .. إعّلَم حِينَهَا , أنّ هَذَا صُنْع مُخيّلتكَ أنْتَ .. وَفَقْطْ .. !!

غَالِباً ...

مَا تتَلَقَى طَعْنَات مُتتالِية فِي ظَهْرِك .. فـَ تُصْبِح أقْوى .. !!

نَادِراً ...

مَا تتَخَلَى عَنْ صِيْغَة الجَمْع فِي حَدِيثْك .. فـَ يُزيّن هَذَا الجَمْع حَيَاتك دَائِماً وأبَداً .. !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غادة محسن
22 / 6 / 2012

الأحد، 19 فبراير، 2012

فُقَاعَاتْ مُسَمّمّة ...


هذه الفقاعات واقعية جداً

وأي تلميح يتخلل كلماتي فهو مقصود ...

وأبطال بعض فقاعاتي هم ضيوف في حياتي ولكن بـ شكل مؤقت ...

لأني سأخرجهم منها تماماً ...

( بإستثناء فقاعة واحدة )

فلا مجاملات بعد اليوم ..

طفح الكيل .. !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فقاعة حائرة

هُناك نوّعان من الألم .. أحدهما نفسي والآخر جسدي ...

أيّهما أكثر إيلاماً ..؟

فقاعة مُبهمة

هناك من توهبه ثقتك الكاملة فـ يستغلّها " أشنع " إستغلال ...

إلى ما توحي لك كلمة " أشنع " هنا ..؟

فقاعة مطعونة

تعيش لـِ تَجْمع بذور أحلامك من زوايا حياتك ..

فـ تنثرها ...

فـ تسقيها ...

فـ تنمو واحدة تلو الأخرى .. بـ بطئ ...

فـ تأتي – أخيراً - لحظة الحصاد ( لواحدة منها فقط ) ...

فـ تقطفها بـ لهفة بين يديك .. لـ تصبح ملكك وحدك أنت ..

فـ يأتي " أحدهم " – وبكل بساطة – يلتقطها لـ يسحقها بين يديه ...

ويمضي – هكذا - غير مُبالي .. !!

( نصف فقاعة )

هناك " بعض " من حولي يظنون أنهم اصدقائي أو أظنهم أصدقائي ...

فـ هل الصداقة معناها ألا تتذكرني إلا عندما تحتاج – أنت\ي – مني أي شيء وفقط .. !!

حتى حينما يأتي عيد مولدي تتخلل التهنئة طلباً .. !!

( النصف الآخر )

منذ فترة ليست بـ قصيرة لم أكن أعرف معنى ( مصلحجي\ة )

ولكن الآن ... أعي معناها جيداً

بقايا فقاعة

هناك طائران خرجا من السرب ..

( خبطتين عـ الراس توجع .. " بس مش أوي " ) ...

فقاعة " مفقوعة "

هل هناك فرق بين " ثوري " و " ثورجي " ..؟!

فـ هناك من ينادي بـ مباديء هي جزء منه ...

وآخر " يجعجع " بـ مبادىء لا تمت له بـِ صِلَه ..

وذلك لـ مُجرد " الجَعجَعة " وربما لـ لفت الإنتباة لـ كونه من محبي الأضواء والشهرة ( الزائفة ) !!

يبدو أن هناك فرق بالفعل !!

فقاعة مصدومة

" إعتراف "

أنا ممن يتصفون بـ الطيبة في المعاملة ( لـ درجة الهبل )

ودائماً ماينصحني المقربون لي بترك هذه الصفة لـ عدم ملائمتها بزمننا هذا ...

ودائماً ماكنت أرفض نصحهم هذا لـ قناعتي الكاملة بأن بـ طيبتي هذه سـ أحصد خيراً دائماً وأبداً ...

ولكن مؤخراً وبعد مامرت بي من مواقف ( طلعت من نافوخي )

قررت أن أسقي طيبتي بـ أسيد مُخفف لـ يحمي ماتبقى مني !!

فقاعة يائسه

في طفولتي ..

كنت أبرع في البكاء حينما أشاء ومن دون عناء فلقد كان – البكاء – حرفتي ...

أما الآن ...

فأنا أكاد أن أصلي صلاة الإستسقاء لـ يبتل مجرى عيني ...

وإذا نجحت فإن ذلك يكون مخلوط بـ الدماء .. فـ أتوقف سريعاً ...

فلم أعد قادرة على الإستمتاع بـ حرفتي القديمة !! ..

فقاعة فارغة

ماهي معنى الرجولة ..؟

وهل لها – أي الرجولة – معنى واحد أم لها تفرعات .. !!

فقاعة بلاستيك

من الخارج ...

لحية تغطي أسفل وجهه ...

إبتسامة لا تفارق شفتيه ( " مرسومة " بإتقان ) ..

علامة الصلاة على جبهته ...

مسبحة تتخلل أصابعه ...

لا يخلو كلامه من ذكر لفظ الجلالة ...

من الداخل ...

" كلكيعة " من الكذب والنفاق والتذبذب و .. و .. و .. و .." كلكيعة " من اللاشيء ..!!

يامن تدعون الـ " لاشيء " .. لقد سأمتكم بالفعل ...

فقاعة ( تحمل رسالة )

لدي متعة خاصة ...

متابعة " بعض " الناس بـ صمت ...
.
أنت منهم ..
.

دائماً ماتبث بـ كلماتك أو إقتباساتك التفاؤل والإيمان بـ داخلي ...

ولكن لما إنقلب الحال ...

فأصبحت كلماتك يطوّقها اليأس والحزن .. !!
.
أرجوك عُد كما كنت ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غادة محسن
19 – 2 – 2012

الخميس، 30 يونيو، 2011

مابين الحقيقة والخيال...


مابين الحقيقة والخيال هي حياتنا ..


حروفي القادمة عبارة عن مواقف حياتية حدثت ولم تحدث ..!!


كيف ..؟!!


تابعوا معي تخاريفي ......

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : السوبرجيت


الحدث : سيدة تتحدث بـ صوت مرتفع في هاتفها المحمول


السيدة : ألو ... أيوة يابني إزيك ... أنا راكبة أهو وهاروح على طنطا ..... أيوة أنا لسه في عبود ......


أسكت ..ربنا يستر من الحوادث ..... لحسن الأيام دي بتحصل حوادث كتير وخصوصاً على الطريق ده !!!!!


أنا ( في نفسي ) : الله يبشرك بـ الخير ...


أحد الركاب لـ والدته : هههههههه دي باينها ست مجنونة ولا إيه ..!!


تكمل السيدة : ده أنا ياابني المرة إللي فاتت كنت مسافرة على الطريق ده وكانت العربية هتعمل بينا مية حادثة .... أه والله ...


بدأ حينها إبتسامة باقي الركاب تتلاشى ومن ضمنهم " أنا " ....


وتكمل السيدة بـ قولها : إنت كمان هتسافر بكرى ... المهم إنتبه على نفسك وإوعى تمشي بسرعة ... لهتلاقي نفسك إتقلبت بـ العربية ... لحسن الواحد بقى بيمشي وبيقول ياستار ....


إرتفع حينها صوت أحدهم وقال : يا ساتر عليكي إنتِ ....


وقال آخر : لا حول ولا قوة إلا بالله حد يسّكت الست دي إللي هتودينا بألفاظها كلنا في داهية


موقف السيدة : أكملت إتصالها ووضعت هاتفها المحمول في حقيبتها وأغمضت عينيها لـ تنام غير مبالية بما حولها !!!


موقف الركاب : يرمقونها بنظرة متوحشة ويتمتمون بـ آيات من القرآن طيلة الطريق


تعليق : فكرني الموقف ده بـ فيلم لـ محمد هنيدي " فول الصين العظيم " .......


تصنيف الحدث : حقيقة ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : شارع من شوارع طنطا


الحدث : أثناء ركوبي أنا وأختي سيارة أجرة وكان ذلك في الصباح الباكر جداً


إذ بـ سائق السيارة يكسر إشارة المرور – وذلك لـ عدم وجود شرطة مرور حينها – ويقول :


" ماحنا بعد الثورة بقى " ..!!!


تعليق : أهذا هو مفهومه للثورة..؟!! خسارة ....


التصنيف : حقيقة للأسف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : اليمن


الحدث : محادثة " صغننة " مع بابا


بابا : إحلويتي كتير ياغادة إنتِ وأخواتك ... جايبين الحلاوة دي من وين ..؟


أنا : جايبنها من روحك الحلوة إنت وماما ...


ضمني إليه وقال : إنتوا أحسن حاجة حصلتلي ... خدي الورقة دي وماتفتحيها إلا لما أقولك


أنا : فيها إيه ..؟


بابا : ماتبقيش مستعجلة زي عوايدك .. بس كل إللي اقدر أقوله إنه خير


التعليق : وحشتني يا بابا ..ربنا يرحمك وينوّر قبرك ويرزقك بالجنة اللهم آمين ...


التصنيف : حلم ... نفسي يتحقق " وياترى الورقة كان فيها إيه ..؟ "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : مترو الأنفاق ...


الحدث : أم وإبنها في المترو


الإبن : ماما ... لو نزلت من المترو قبلك والمترو مشي ... عادي ..؟


الأم : عادي .. ولا أعرفك ..!!


الإبن : يوووه ياماما مش بهزر ....


الأم : وأنا كمان مش بهزر .... هكمل طريقي عادي ... من غيرك


التعليق : ياترى أنا هابقى أي نوع من الأمهات ..؟ ... أنا فعلاً خايفة أبقى أم ... يمكن عشان كده ببعد دايماً فكرة الزواج والخلفة من بالي .. !!!


التصنيف : حقيقة ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : دواخل النفس الغداوية ...

الحدث : لقيت نفسي بسألني


هو إنتِ ليه ياغادة مش قريبة من ربنا


أنا : ..............................


التعليق : ...........................


التصنيف : ...........................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : ساقية الدلتا ... إتحاد الكتّاب على التوالي


الحدث : إلقاء أول قصة قصيرة لي في المكانين أمام نقاد


في المكان الأول كان النقد على التحو التالي :


إنتِ مستخدمة عبارات مستهلكة ...


الجزئية إللي في نص دي كلها مالهاش لزمة ...


إنتِ في الحوار ممتازة ..تنفعي تكتبي نص مسرحي أحسن من القصة


أما في المكان الثاني كان النقد كالتالي :


ماشاء الله عليكِ متمكنة في اللغة ...


القصة رائعة ..والتنقل من مشهد لمشهد رائع


إسلوبك جميل والعبارات المستخدمة هايلة


التعليق : حيّرت قلبي معاك ..!!


التصنيف : حقيقة ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : نيويورك


الحدث : بحث عن جامع لصلاة الجمعة


شوارع نيويورك الساحرة


أحداثها الصاخبة


ناطاحات السحاب


وسط كل ذلك ظهر مبنى يكسوه زخارف " أندلسية " بالقطع ...


ولدت فرحة بداخل أخي ...


فأخذ يقول لـ صاحبه الأمريكي سأدخل أصلي الجمعة هنا


ولكن خذ لي صورة أمام هذا الجامع الذي أظنه الوحيد في نيويورك


بدأت عيون أخي تتجول لتتفحص شكل المبنى بفرحة


ففتح بابه ليشرع في الصلاة ॥


ولكن ...


ما إن فتح الباب إذ رآى مالم يتوقعه


كراسي متراصة بإنتظام


ولوحة مكتوب فيها " كنيست " !!!!!


التعليق : يافرحة ماتمت ....


التصنيف : حقيقة ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المكان : مكان ما


الحدث : رأيته أخيراً ....


هو الذي لم ولن ترى عيني سواه ..



ولكن ..


هل يراني كما آراه ..؟!


رغم ذلك


فأنا على يقين بأنه لي ...


سينهار نظام الكون إن لم يكن كذلك ...


قمة سعادتي ... وجوده في حياتي وإن لم يكن أمام عيني


ولكن ...


عذابي ... عدم بوحه بـ شيء


أأبوح له أنا ..؟


التعليق : ....................


التصنيف : أحلام يقظة ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غادة محسن ...

30 – 6 – 2011

^_^