Wish whatever yOu wanna wish .. cOz all yOur dreams can be reached ... GHADA
... ;) ,,, ;) ...

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

قصة كفاح وحب ^^ ...

.
قصة كفاح وحب

بدأت بــ ......


بذرة ..

خلال أيام قليلة ...

طُرحت في قلوبنا بذرة أمل ...

بذرة سُقت بأرواحنا فتشعبت .. إلى أن غرست الإصرار في ضلوعنا ...

فارتسم دربنا واضحاً نصب أعيننا ...

فبدأت أقدامنا تسير بلا تردد ...

وأخذت هذة البذرة تنمو رويداً رويداً ...

إلى أن طرحت .........


ثورة ...

سئمنا خوفنا فنزعناه من قلوبنا ...

مللنا بركاننا الخامد فأطلقنا له العنان ...

تماسكنا وتكاتفنا لنحقق مبتغانا سويا ...

فإنطلقت من حناجرنا صرخة كبت وقهر فهزت السامع والأصم

ولكن هل من مُجيب ..؟!!

البعض رآنا صبية بلا هدف وبلا هوية

وكانوا على يقين بأن طاقتنا ستنفذ سريعاً ...

فماذا حصدنا حينها ........


دموع ...

ليست دموع خوف أو ندم ...

بل هي دموع حسرة ممزوجة بالفخر ..!

دموع على أرواحٍ طاهرة تُزهق أمام أعيننا ...

ودماء مقدسة تلطخ جبروت قاتلها ...

أنذل ونحن على أرضنا ..؟!

أليس لأرواحنا ثمن ..؟!

فنزفت قلوبنا قهراً .. ونمت مخالبنا انتقاماً ...

فقوت عزيمتنا أكثر وازداد عنادنا أكثر وأكثر ...

فغضبنا ...

وصممنا بأن نأخذ بــ ........


الثأر ...

ثأر ورود حدائقنا ...

ثأر من ترفرف أرواحهم في جنات خالقنا ...

فازداد عددنا وازداد تماسكنا

لنطفيء لهيب اشتعل في قلوب لم تعد تعرف للنوم طريق ...

فماذا كان من نصيبنا ........


دمار ...

نيران ترقص في أركان متعددة ...

ظلام حالك يمد ستائره فيعمينا ...

أمان شد رحالة من بيوتنا فتقوقعنا ...

طلقات تخرق أرواحنا .. ووحوش تقتحم مأوانا ...

ولكن هل أُحبطنا ..؟!

فماذا أنتج عن هذا الدمار ..؟

أنتج ........


محبة ...

ظهر خوفنا على بعضنا ...

أسودنا برزت أنيابها لتحمينا ...

عيون تسهر لا تنام لتحرسنا ...

وتأكدنا حينها بأن هناك فساد

لابد من استئصاله من جذوره

مهما طالت المدة ...
فظهر خوف في أعين أعدائنا

فأرادوا بأن يهدوا لنا ........


هدنة ...

بكلمات مدهونة بالعسل ترمى على مسامعنا ...

مشاعر مزيفه تلعب بعواطفنا ...

وعود تخرج من أفواههم لتطمئننا ...

فصدقها البعض وتراجع من ميدان الحرب ...

فأنتظرنا تحقيق مطالبنا ...

ولكن جل ماتحقق هو .......



خيبة أمل ...

فكلها وعود مبنية على أساس هش ...

كلمات اطلقها شيطان ليوسوس بعقولنا ...

فمن تراجع منا .. أخذ يفكر من جديد ...

ويحلل كل كلمة وكل موقف يصدر من أعدائنا ...

فزالت الغشاوة إلى أن اتضح كل شىء

وقرروا إكمال مابدأو به

وهي .......


الثورة ......

فخرجنا أفواجاً أفواجأ ...

وكلنا ثقه لن نرجع إلا بالنصر ...

وعلت أصواتنا لتصل لسابع سما ...

وهبدنا بأقدامنا لنرج سابع أرض ...

إلى أن كتبنا كلمة جديدة في قاموسنا ...

وهي ......


الحرية ......

ياإلهي .. ماأجمل مذاقها ..!

نسجنا حياتنا من جديد بإيدينا ...

منحوها لنا شهدائنا الذين لم ولن ننساهم مدى الدهر ...

فبحريتنا أصبح لدينا ........



هوية ...

هوية وطن تجمعنا ...

وهوية محبة تربطنا ...

فعشنا عيد حب مع معشوقتنا

" مصر " ...

فما أجملها من قصة كفاح وحب ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غادة محسن
14 – 2 – 2011
^_^

الجمعة، 11 فبراير، 2011

ميدان التحرير الطنطاوي ^^ ...

أنا عاملة زي البنوتة إللي فوق دي مبسووووووووووووطه أوي ^^ ...
إمبارح كانت مناسبتين مايتنسوش
أول الشي .. إنتصار الشعب وإسقاط النظام
وتاني شي .. عيد ميلاد أخويا إللي كان وجهه حلو على المصريين
( حد يقدر ينكر هههههههههه )
وهو في اليمن وبدعيلو بالخير من قلب
وبقوله وحشتني أوووووي
^_^

أنا كنت ناوية اليوم أحط موضوع عن " ميدان التحرير الطنطاوي " .. بس والحمدلله
الأحداث جت على غير المتوقع ^^ ...

بس إسمحولي برضه أحط الموضوع لأريكم روعة شبابنا ...
....................................


ميدان التحرير الطنطاوي ^^ ...

.

ماأجمل أن يمتلك كل منا هدف نصب عينيه ليسعى لتحقيقه ...

فالحياة بلا أهداف وبلا مبادىء كالبئر الذي تبخرت ميائه ...



وهذا مالاحظته في معظم شعب مصر منذ يوم 25 يناير ( الثورة المُشرفة ) .. ماأجمله من شعب ...

أصبح لكل منهم هدف واضح " يحفرالتراب " لكي يلمس تحقيقه بقلبه ^^ ...

حتى من كان يشعر بأنه مسلوب الهوية .. استُردت له هويته وروحه معاً ...



أرواحنا جميعاً أصبحت ترفرف من أجل الوطن ...

وقلوبنا تنبض حُباً وتعاوناً وخوفاً على بعضنا البعض ...



كل منا يتمنى أن يشارك أخواننا في " ميدان الأحرار " ... ولكن

للأسف فكثيراً منا لا يستطيع الذهاب لأسباب عدة ومتفاوتة ...

ولكننا لا ننسى بأنه لا يوجد فرق بين هنا وهناك فجميعها أرض لوطن واحد ...



فبدأوا الشباب بزرع بذرة " لميدان الأحرار " في بعض المحافظات ...

وإن كانت لا تضم أعداد كبيرة .. ولكن لها تأثيرها بالتأكيد ...

وسوف تبدأ هذة البذرة في النمو رويداً رويداً ...



وأنا من سكان محافظة الغربية تحديداً طنطا ...

ولقد ذهبت لموقع الإعتصام أمام مبنى المحافظة ...

فرأيت خيمة منصوبة وشعارات تعبّر بما يجول في عقولنا جميعاً ...

وشباب أعينهم تقسم لنا لن يتزحزحوا حتى يضمنوا لنا حقوقنا وحقوقهم ^^ ...

غمرني شعور بالأمان ممزوج بالفخر لوجودي معهم ^^ ...

ورغم وجود أناس لا تؤمن بقضيتنا وتحاول " تكسير مأديفنا " .. ولكن

لابأس بذلك .. فلكل شيء قيًم مطبات علينا تفاديها بكل سلاسة ...

وألا يكفي أن عين الله علينا وتحرسنا ..؟

فنحن أصحاب حق ^^



ولن أكثر في كلماتي .. فسوف أترك الصور تشرح لكم مع تعليقاً بسيط
( الصور موجودة في الرابط دة )
غادة محسن ^^
11- 2 - 2011
.........................
مبرووووووووك ليكم ياأجدع شعب شافته عنيا
أنا بحبكم أوي أوي أوي ... وليا الشرف إني شاركت
لو بشكل بسيط في إنتصاركم .. وفخورة إني عشت اللحظه دي معاكم ..
وراح أطلب منكم طلب صغنتووووت قد كده ^^ ..
ياريت كل من دخل هنا يدعي لبلاد الحبيبه اليمن
ويارب تخرج من أزمتها
وكنت عماله أفكر ألم الرحال وأروح على هناك وأرجع تاني
:))))
بس إن شاء الله خير وربنا يكتبلها النصر والإستقرار وكل البلدان العربيه
اللهم آميييييييين ...
وأعذروني على التقصير الشنيع المعتاد
على رأي رحاب صالح صديقتي الصدوقه
أنا مدونة كسووله شويتين
هههههههههه
12 - 2 - 2011
( أول يوم في الحرية )
:)

الاثنين، 7 فبراير، 2011

وأخيراً .. قررت بأن أهتف من جديد ^^ ..


هذا هو اليوم الخامس عشر الذي أمسك فيه قلمي لأحاول أن أفرغ " كلكيعة " من الشحنات على سطوري المنتظرة ... ولكن هيهات .. فكانت كل محاولاتي تبؤ بالفشل وبجدارة ...
ففي كل مرة أحاول أنا أعصر عقلي لكي يفرز أفكاراً مرتبة ... وأرجو حبر قلمي بأن يلطخ سطور أوراقي ... ولكن جل الذي كنت أجده ملقى على صفحاتي هي دموع عيناي الناعستين و الحائرتين :(
فقررت أن أفصل نفسي عن الواقع لبرهه وأفصل " نفسي عن نفسي " لأجول بداخلي وأرى ماسبب هذة الحيرة والتخبط ...
من قبل ست سنوات ونصف ...
المكان : اليمن \ صنعاء

كنت فتاة عادية جداً .. طالبة تهتم بدراستها .. أقرأ روايات أحياناً خاصة روايات د. أحمد خالد توفيق .. إهتماماتي اليومية بسيطة جداً وكنت أمقت السياسة وأعدها شيء من الخيال فهمها .. فكنت أتجنبها ... ولكن كانت طموحي سقفها مرتفع جداً وكان من أهدافي دراسة الجامعة في مصر ( وكنت أحسبة حلماً وردياً من الصعب تحقيقه مع إني كنت أزورها في الصغر بما إن ماما مصرية وأهلها فيها ) ... ولكنه تحقق بقدرة الله بالرغم من أن ظروف السفر وغيرها كانت السبب في تأخري في دخول الجامعة ولكنني راضية تماماً والحمدلله ..
( إيه إللي أنا بقوله ده .. ماتدخلي في المفيد يابنت إنتي ^^ )

نظرتي عن مصر وأنا في اليمن
كانت نظرتي مختلفة تماماً ... فمصر كانت في نظري كالشيء المقدس ومن المستحيل أن أجد فيها غلطة ...
كنت أحسب بأن شعبها من أكثر الشعوب المحظوظة من كل النواحي إن كان في الحياة السياسية . الإجتماعية .. الإقتصادية .. إلخ ( وده مش قر والله ..^^ )
لكن لا أدري ماسبب تصوري هذا .. !! هل كان بسبب الإعلام المصري هو من يطعمني بهذة الفكرة أم أنه تصور صنعته من وحي خيالي .. ؟!

يوم 21 من يوليو سنة 2004
المكان : مصر
في مثل هذا اليوم طرحت قدماي على تراب مصر ( وبغض النظر عن الجو شديد الحرارة والرطوبة الشنيعة لدرجة حسيت إني لزقت في الجو ^^ بس كنت حاسة برهبة شديدة ومبسوطة كتير ) ...
وتمر الأيام وأرى واقع مصر بعين أخرى ...
وتمضي شهور .. وأجد نفسي أتغلغل أكثر وأكثر في شوارع مصر
وسنة بعد سنة وأنا لا أستنشق هوائها فحسب .. بل أيضا أستنشق معاناتها وإنجازتها كما أستنشق إيجابياتها وسلبياتها ...
ولأنني إخترت مجال الإعلام .. فوجدت نفسي لا شعورياً أقرأ اكثر ... أكتب أكثر .. وأتوغل في حياتها السياسية أكثر وأكثر ... وبدأت حينها غشاوة النظرة الوردية تتلاشى ويظهر لي الواقع بوضوح أكثر ...

أول من لفت إنتباهي لمعاناة شعب مصر ...
سائقو التاكسي .. !!
نعم .. هم .. فدائما مانجدهم يشكون حال البلاد في أكثر مجالاتها ...
ومن حينها وأنا أبحث بنفسي وأسمع أراء واشارك في نقاشات .. وبدأ إنحيازي للشعب يزداد يوما بعد يوم .. وبدأت مشاراكاتي تصبح إيجابية ( فللأسف زمان كنت سلبية بعض الشيء ) ...


يوم 25 من يناير سنة 2011 ...
وهو اليوم الذي أفتخر بأنني عشته وعشت أحداثه .. اليوم الذي ستسجله كتب التاريخ ... يوم الثورة الذي لن ينسى أبداً ...
كنت أتمنى أن أكون من سكان القاهرة لأشارك في " ميدان الأحرار " ولكنني شاركت مشاركة دعوني أقول " إلكترونية " ... ونزلت اليوم الثاني لأشارك في المظاهرة ( في طنطا ) ولكن لحظي العاثر رجال الأمن كانوا متشددين بعض الشيء ... وأُعتقل يومها عدد لا بأس به من الشباب :( ...
وتمر علينا الساعات والأيام ... وكنت لا أدري كيف لي أن أذاكر وفي نفس الوقت أريد أن أشارك ( إمتحاناتي كانت المفروض يوم الإثنين 31 يناير .. ) ...

مساء جمعة الغضب ...
وهو يوم خطاب " مبارك " .. والذي كان يتضمن قرار إقالة الحكومة " الموقرة " ...
وصدر قرار الحظر
والقرار الصاعقة " بالنسبة لي " تأجيل الإمتحانات إلى أجل غير مسمى :( ...

الأمل المزيف ...
بعد خطاب " مبارك " الأول إنتابني شعور إيجابي مُغلف بالأمل والفرحه ... وذهبت للنوم وأنا شبه مطمئنه وكنت على يقين بأن أستيقظ على أخبار سارة ...
ولكنني إستيقظت على أسوأ الأخبار ممكن تلخيصها بــ
شهداء .. بلطجية .. حرق السجون .. وهروب المساجين .. قنابل مولوتوف .. ورصاص مطاطي .. وإختفاء الشرطة .. و .. و ....
وكل ذلك في جميع أنحاء مصر .. !!

جولتي الصغيرة برفقة زوج أختي
المكان : طنطا
الزمن : السبت 29 من يناير الساعه السابعه ليلاً

كنت أريد أن أرى بعيني ماذا حل في البلاد من خراب .. لأني كنت أشعر بأنهم يبالغون فلا أستطيع تصديقهم ..
ولكن وللأسف .. رأيت أقسام الشرطة والنار مازالت تلعب بداخلها والظلام الحالك في شوارع طنطا الرئيسية .. والسيارات المحروقة .. وحطام الممتلكات العامة مبعثر على الأرض .. ودبابات هنا وهناك ...
حينها عدت للبيت وأنا مازلت أشعر بأنني في حلم أو دعوني أقول كابوس ...

الثلاثاء 1 من فبراير سنة 2011 ...
وهو يوم الخطاب الثاني لــ " مبارك " .. وهو نفس اليوم الذي بدأت فيه أفكاري في التخبط ...
وبعد سماعي للخطاب قررت بأن نعطي لهم فرصه وأن نُحكّم عقولنا ونعقد هدنه وكل ذلك للمصلحة العامة
وإذا لم يتم الوفاء بالوعود في فترة قصيرة سأكون أول المعتصمين ...


ومن هنا ..
بدأ الشعب ينقسم إلى ثلاثة أقسام ...
قسم معارض لمبارك ومؤيد للمظاهرات
قسم مؤيد لمبارك وبشدة
وقسم محايد .. معارض لسياسة مبارك ولكن مؤيد فكرة الإنتقال السلمي للسلطة ( وأنا كنت أنتمي لهذة الفئة )

وبدأت أناشد كل من أعرفه بقناعاتي .. إن كان على المدونة أو الفيس بوك أو أصدقائي ومن حولي ...
فكان بعضهم مقتنعين والبعض منهم انهال عليّ باللوم .. والبعض الآخر ناقشني بكل إحترام رغم إختلافنا في وجهات النظر ...

أكثر ماألمني في هذة الفترة ...
هو إهانة الناس لبعضها البعض لمجرد الإختلاف في الرأي
كنت أرى الناس تخسر صداقاتها لمجرد إنت ( معايا ولا مع الناس التانيين )
لا سيما كمية الألفاظ النابية التي كانت تؤذي حواسي وذلك كله لمجرد الإختلاف في وجهات النظر ...

إنحيازي مرة أخرى للمظاهرات ...
كنت أنتظر كل ساعة أن ألمس التغيير الذي وعدونا به .. والإنجازات وغيرها ... لن أنكر أن هناك تغيير ولكنه بخطوات بطيئة جدا جدا ...
فوقفت مع نفسي وقفة أخرى لأحلل الخطاب الثاني لــ " مبارك " ..
فوجدت بعض أصدقائي معهم حق .. بأنه حتى لم يأسف لدماء الشهداء ولم يلغي قانون الطواريء الذي يهدد الجميع .. !!
فبدأت صور الشهداء تمر أمامي .. وأفكر مليا أن من بدأ بشيء يجب أن يكمله للأخر ... وهذا أقل شيء ممكن نصنعه لإخواننا ورود الجنة ... ( يابختهم )
ولن أذكر شيء عن الإعلام المصري " البارد صاحب الحياة الوردية والخيال العلمي " .. فأنا أريد أن أحافظ على صحتي
فهو يتحدث عن نفسه
ومن هنا بدأت أدخل في صراع مع نفسي .. إلى أن قررت بأن أكمل المسيرة مع أجدع شعب في المظاهرات
وسأشارك اليوم إن شاء الله مع أجدع طنطاوية في المظاهرات إلى أن يكتب الله لنا أن نرسى على بر الأمان ...

غادة محسن ...
8 – 2 -2011

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

أكتبلنا نرسى على بر الأمان يارب ...



أنا بقالي فتره ماكتبت في مدونتي لظروف الإمتحانات ( إللي إتأجلت ) وغيرها

وكنت بفكر أكتب إزاي وأصيغ أفكاري إزاي من غير مالناس تفهم غلط

بس لقيت الموسيقار " محمد سعد " ترجم كل مابفكر فيه بطريقته هو
وفي نوت كتبها على الفيس .. وأنا حبيت إني أنقلها هنا

عشان أنا مع كلامه مائة بالمائة
...................................
" الإستمرار في الدفاع عن كرسي السلطه على حساب دماء شرفاء ميدان التحرير "

كنت قد كتبت على صفحتى الشخصية فى صباح هذا اليوم انى انتظر تحليل لما حدث فى ميدان التحرير من اعتداءات على شرفاء التحرر من القمع والظلم فى كلمات موجزها - النت رجع - المؤيديين نزلوا الشارع - الناس بتموت فى التحرير - حسنى مبارك مش من مصلحتة اى عنف اليومين اللى قاعدهم ونفسة يهدى الشعب لعدم محاكمتة سياسياً - معارضة واحزاب نفسها تنزلنا الشارع تانى - المعارضة مش هاتطلع ناس مؤيديين لمبارك والا يبقى اللعب على كبير .... طب اية ؟



ودار النقاش بيننا واحتد فى اوقات حول التفكير فى الرجوع الى صفوف الثورة الشريفة العظيمة او البقاء وتهدئة الامور وسيرها الى ماهو للصالح العام

ومن مراقبتى لبرامج التليفزيون التى لا يختلف عليها احد فى اتجاهاتها المعارضة للنظام قد صرح بالتالى

الاعتداءات على صفوف وتجمعات الثوار المعارضين الشرفاء قد تم من قبل افراد الحزب الوطنى الديموقراطى



ناس خايفة على الكراسى وخايفين من محاكمة الشعب لهم والتاريخ

بلطجية الانتخابات المعهود لها بالتزوير فى كل دوائر الحزب الوطنى

وانضم عليهم وللاسف الكثير من المواطنين المستخف بعقولهم بكلمات مثل

دول هايوقفوا حال البلد .... والله الريس ما يستاهل منهم كده دول شوية عيال ... دول مش مصريين دول عملاء للدول الاجنبية .. المرتبات والمعاشات هاتتصرف ليكوا بس العيال دى تهدى

وغيرها من الاساليب القذرة فى الاستخفاف بعقول عامة الشعب الغير واعى سياسياً فهم لا يعلمون ان التحرر من امثالهم على الابواب ولن يأخروا دخوله الى مصر لحظات

رأى شخصى

انا من اشد المعارضين لحكم مبارك واكثرهم تمنى رحيله الان قبل غدا

ولكن الاحداث تقول ان ما حدث اليوم ان كان بمعرفتة فهو غباء سياسى يحاكم علية ,, ولكن هذا ليس من صفات من يريد استعطاف الشعب او الخروج ببطولة كما يراه البعض

فمن مصالح مبارك الكبرى ان يحصل على رضاء كافة الشعب والمعارضين قبل المؤيدين لعدم محاكمتة على ما سبق حدوثة طوال ال 30 عام فى فترة حكمة لمصر او على الاقل لالغاء فكرة طرده من مصر

وانا من اشد المرحبين بحكومة يقودها الفريق احمد شفيق لما سبق توليه من سمعة طيبة من العمل الجاد والشاق والعادل فى خدمة مصر ويشهد له بالنزاهة والشرف

المطالبه برحيل مبارك الان نعلم جميعاً انها قوبلت ببدائل وهى عدم تقدم مبارك للترشيح مرة اخرى

المطالبة بتغيير النظام اقيل احمد نظيف واهم رؤس فساد وزارتة امثال وزير الداخلية وقدم لنا احمد شفيق

لم نكن نحلم بان هناك من ينوب عن رئيس جمهورية فى مصر وقدم لنا عمر سليمان وانا لا اعلمه ولكن سمعت عنه الكثير من المعارضين وكان سير الحديث لصالحة لا علية

اهم عناصر الفساد فى مصر رحلوا عن المركب المثقوب لمبارك امثال احمد عز

تغيير المواد الدستورية مما يتيح التحكم بفترات من يحكم مصر والاشراف القضائى الحر على الانتخابات



فهل يعقل ان يحدث كل هذا فى الايام القليلة

وهل يعقل ان الغضب يعصب اعيننا عن مصر وعن مستقبلها

فهناك من يكسب لقمة عيشة بيومه بيننا

وهناك من استحل العيش فى الشارع بالاسلحة و بالسكاكين والشوم والعصى لحماية انفسهم بدون رقيب

وبيننا من وضعوا الحكم فى مصر نصب اعينهم وسيقتلعون كل ماهو ثمين فى سبيل تحقيق اهدافهم

وبيننا من راح شهيداً ونزف دماء ذكية فى سبيل ان يرى فى مصر يوماً لا حكم فيها لظالم او مستبد او فاسد

فهل يعقل ان نضعف من موقفنا الذى شهدت له الاجيال السابقة وشهد له العالم انه اعاد كلمة انسان لشوارع مصر

والتصرف كالبلطجية والمأجورين لاخذ ما هو حق لنا ولن نتهاون فى اخذه ولكن بطرقنا التى يتعلم منها اجيال سبقتنا

العقل يقول ان نهدأ ونراقب وننتظر ثمار هز الشجرة وان رأينا بعد ذلك انه تحتم علينا قطعها من جزورها بين يوم او ساعات سيكون هناك ضعف الاعداد المناصرة لقضيتنا جميعاً ويكون البطش بهم اكبر مساحة واكثر قوة

دعونا نراقب ماذا بعد مبارك فى الاشهر القليلة المتبقية ومحاولة ترتيب ما ستكون علية مصر والا كان كل هذا فى الهواء ولن نسامح انفسنا على تفويت هذه الفرصة للتغيير والتحرر والعيش الكريم

ومن له رأى افضل نجتمع عليه اشهد الله انى ساكون من المنشدين بكلماتة واول المنفذين لخطواتة

حفظ الله مصر والمصريين الشرفاء

محمد سعد
..............................
وده لينك النوت على الفيس بوك
http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150376314110725&id=701956335#!/note.php?note_id=10150376314110725&id=701956335


ربنا يكتب الخير لمصر واليمن اللهم أميييييين