Wish whatever yOu wanna wish .. cOz all yOur dreams can be reached ... GHADA
... ;) ,,, ;) ...

الجمعة، 29 يناير، 2010

أجمل لقاء للمدونيين .. فى نادى الزراعيين ...

لا أعلم بأى حروف وبأى كلمات أصف
مارأته عيناى .. وماسمعته أذناى
فى أجمل نهار شتوي مر على سنوات عمرى
التى لا اعلم إذا كانت قصيره أم طويله ...
.
.
أناس كنت أرسمهم فى مخيلتى ...
كأشخاص خياليه احتفظ بهم فى ذاكرتى ...
أناس لم تكن لغه التواصل بيننا سوى حروف وكلمات
كل واحد منا ينسجها بخبرته وابداعه وينثرها على صفحات
كانت فى ماضيها بيضاء لا معنى لها ...
أناس لم اتوقع أن اراهم على ارض الواقع ...
يحدثونى واحدثهم .. يسمعونى واسمعهم
من دون شاشه الحاسوب ومعاناه اناملنا مع لوحه المفاتيح ...
هكذا بلا حواجز ...
.
.
هل مارأيته اليوم حقيقه .. ام هو حلم جميل ذو مذاق خاص ...؟!
هل بالفعل رأيت دكتوره ستيته صاحبه الحضور المميز
والقلب الملىء بكل ماهو رائع ...
وهل من كانت تحدثنى هى فاتيما صاحبه الوجه المريح
والابتسامه العفويه ...
وماذا عن وليد الدوغرى الشاب الملىء بالشهامه
والطاقه خفيف الظل والذى اعده بالنسبه لى اخ ..
وخطيبته الرقيقه ساره اختى الصغيره ...
وهناك اناس كثيرين سعدت برؤياهم ولقاءهم ومنهم
شيما صاحبه الحكومه ...
منوش المخنوقه وهى ليست مخنوقه ...
خالد همس الاحساس له حضور لافت ...
شاب فقرى ...
قوس قزح ...
بنت خيخه واى كلام ...
عاشقه الرومانسيه صاحبه القلب الطيب
وكيارا المعطاءه... بالمناسبه اشكرك على احلى ورده ...
صبرنى يارب ... اندم على كل لحظه سابقه لم اتعرف عليها ...
عمود نور ... صاحب الوجه المؤلوف بالنسبه لى ...
ولا اعلم الى الان لماذا لما اسأله اين رأيته ... ولكنى ساعلم ان شاء الله
سوووووو ...
كأنى اتكلم شخصيه مميزه ..
سكره صاحبه الروح العفويه لأبعد حدود ...
مصطفى ريان ...
ميرا ...
هند
عادل
ابو على
.
خلينا نتكلم عامى شويه عشان تعبت عربى فصحى الصراحه ...
انا اكتر الناس اللى كتبت اساميهم الصراحه مش بعرفهم كتير وهما مايعرفونى
بس ناويه والنيه لله انى اعرفهم اكتر واكتر بس لما اخلص امتحاناتى
اللى مش راضيه تبدأ دى ...
فى ناس كتير ماكتبت اساميهم عشان للاسف ماعرفتش اساميهم فبعتذر كتير
بس انا كنت قاعده فى مكانى سهنه جنب اختى رانيا وبخلى نظرى يجول
هنا وهناك ... اتعرف عليكم بصمت .. وتقريبا اتعرفت على معظمكم ولكن بنظراتى فقط ..
لم اتحدث الا مع القليل ( دكتوره ستيته .. استاذه فاتيما .. وليد الدوغرى وساره .. ومنوش )
وكلمتين مع ( هند وشيما ) فقط لا غير ...
بس بجد بجد كان لقاء حلووو كتيييييير كان ينقصه بعض من احلى الناس اللى مقدروش
للاسف يحضروا وكان عينى نفسها تشوفهم بجد ... بس تتعوض ان شاء الله
........
المهم عشان فجأه انا بقيت رغايه وطولت عليكم ... انا مبسووطه كتير بكل اللى صار اليوم
مع انى اعتبر انا واختى رانيا مشينا بدرى شوى بسبب ظروف معينه ...
بس لن انسى الفواكه والفطير يوووووووه قصدى لن انسى احلى ناس شوفتهم
ومستنيه المره الجايه بفاارغ الصبر .. بس يارب مايكونش معايا امتحانات ياااااااااارب
ادعووووووووولى ليا انا واختى وزمايلى ياااااااااابشر
يلا كفايه عليكم حبه الرغى الحلوين دووول ...
.........................
ملحوظه صغنونه لمها الوفيه للابد انا اشهد ان وليد الدوغرى وصل سلامك لكل الناس
غاده محسن ...
… ;) ,,, ;) …

الاثنين، 25 يناير، 2010

لمْ أعهدك َ هكذا ..!!



.

.

صمتك َ الغامض يُخيفني ...


لمْ أعهدك َ هكذا ..!!


هناك شيئا ً يُشغل عقلك وقلبك ...


لقدْ توقفت عن التفكير بي ...


إنك لا تحاول أن تنطق إسمي على لسانك ...


أو إنك لا تذكره ُ حتى ...

.

.

لمْ أعهدك َ بخيلا ً بحروفك هكذا ..!!


فعندما أهم ُ لأتحدث إليك ...


أشعر حينها بإنني أتحدث إلى نفسي ...


فأنا أسحب منك َ الكلمات سحبا ً ...


حتى مشاعرك .. لقد تجمدت ...


فلم تعد تلك المشاعر المتدفقه الدافئه


التي كانت تغمرني فتشعرنى بالأمان ...

.

.

لمْ أعهدك َ هكذا ..!!


فعندما أسمع نبرة صوتك َ


أشعر حينها بأن الدم تجمد فى عروقي ...


فما هذه النغمه الغريبه التي تتخلل كلماتك ..؟!


لماذا أصبحتْ مليئة ٌ باليأس والخوف ..؟!

.

.

لمْ أعهدك َ ضعيفا ً هكذا ..!!


أكل هذا بسبب عاصفه تمر بها حياتك ..؟!


ظننتك َ أقوى من ذلك ...

.

.

فارجع كما كنت ْ .. وكما عهدتك َ ...


إجعل جميع حواسك تردد إسمي بسعاده ...


وعُد بكلماتك ومشاعرك الدافئه بكل شجاعه ...


وبنبرة صوتك التى تشعرني بالأمان بكل بساطه ...


كُن قويا ً و تصدى العواصف الهدامه ...


فحينها سأقول لك حمدلله على السلامه ...


فهكذا عهدتك َ أنا بكل ِ أمانه...

.......................................................

غاده محسن

الاثنين، 18 يناير، 2010

موعد ٌ حسبته ُ خالدا ً ...


.
.


كان هناك دائما ً موعدا ُ بيننا ...


أراه ُ ويراني .. لتطمئن قلوبنا على بعض ...


أحدثه ُ ويحدثني .. لنفرغ مافى جعبتنا من أسرار وحكايا ...


أ ُعاتبه ُ ويُعاتبني .. لخوفي عليه وخوفه علي ...


أ ُسامحه ُ ويُسامحني .. فيزداد قربنا لبعضنا ...
.
.
كان أجمل مافى موعدنا .. أنه كان موعدا ً فريدا ً من نوعه ...


موعد ٌ مدته مفتوحه .. لا يبدأ ولا ينتهي في ساعه محدده ...
.
.
كان لايمر يوما ً إلا و ألقاه ُ بجانبي ...


إن لم يكن صباحا ً فمساء ً ...


و إن لم يكن مساء ً فصباحا ً ...


كنت أجده ُ في كل حين ...


عندما أفرح .. أجده ُ يزيد من فرحتي ...


وعندما أحزن .. أجده ُ يمتص حزني ...


وعندما أنجح .. أجده ُ أول شخص يهنئنى ويصفق لي بحراره ...


وعندما أ ُخطىء .. أجده ُ يؤنبنى فيحتضنني ...


حتى عندما تعلن دموعي التحرر من مُقلتاي


أجد أصابعه تتلاحق لتمسحها فيواسيني ...
.
.
كان أجمل موعد قضيته ُ في حياتي ...


لا يمكنني القول بأنها كانت عدة مواعيد ...


لا .. فكما أسلفت بالذكر أنه كان موعدا ً واحدا ً لا ينتهي ...


ولكنني الأن اقول أنه " كان " ...
.
.
فلقد جاءت اللحظه الحاسمه ...


اللحظه التي تعلن عن أنتهاء هذا الموعد الذي حسبته ُ خالدا ً ...


لحظة ٌ كان وقعها قاسيا ً على قلبي


فأستقرت في ذاكرتي لتلاحقني حتى أ ُغمض عيناي إلى الأبد ...


نعم .. إننى أتذكرها جيدا ً ...


تاريخها .. تفاصيلها .. وكل شىء فيها ...
.
.
كان يوم الثلاثاء الموافق 19 من يناير عام 1999 ميلاديه ...


كنت نائمه لا يشوب بالي شىء ...


لأستقيظ على صوت أفواه تستغيث وتستنجد ...


فهرعت وأنا لاأشعر بقدماي ...


فعندما رأيت مارأيت .. أصابني شىء من البله ...


رأيته ُ هو وليس غيره ...


رأيته ُ ممدا ً على الأرض بلا حراك ...


وعيناه مفتوحتان تحدقان إلى شىء ما ...


وأصبعه السبابه مرفوع إلى الأعلى ...


وشفتاه الزرقاوان ترددان :


" أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله " ...


فتستأذن روحه من جسده لتغادره وتذهب إلى موطنها الأصلي ...


وهكذا ..


ينتهي موعد ٌ كان بين أب وإبنته ...


موعد ٌ كان مدته ُ ثلاثه عشر عاما ً إلا شهرين وثمانية أيام ...


من أجمل سنوات وأيام عمري ...


ولكن هل تعلم ...


أتمنى أن يتجدد موعد بيننا ...


عندما نلتقي في جنات النعيم إذا الله أراد ...


فليرحمك الله ياأعظم رجل وأب رأيته في حياتي


وليسكنك فسيح جناته ...


اللهم أمين ...

............................

غاده محسن ...

19 - 1 - 2010

الخميس، 14 يناير، 2010

حُطام تحت الأقدام ...

.
.
متى تغيرت نظرتي إتجاهك ..؟

ربما .. حينما بدأت أكتشفك ِ من قرب ...

لماذا لم أعد أشعر بالأمان بقربك ..؟

لأنك ِ لم تعودي كما كنت ِ او كما ظننتك ِ ...

لماذا لم أعد اراك ِ جميلة ..؟

ربما لأنك ِ نزعتي عن وجهك ِ قناعك ِ المُزيف ...

هل تعلمين .. بدأت أشك بمن تقف أمامى

في هذه اللحظه ...

هل هو أنت ِ .. أم إمرأه أ ُخرى ..؟
.
.
يا إلهى ما كل هذه الأسئله التى تتزاحم فى عقلي ..؟!

أشعر بإنني سأجن إن لم أ ُطلقها فى وجهك ...

لأجد إجابتها مُرتسمه فى عينيك المتصلبه ...

كيف َ تفعلين ذلك بي .. وقد إتخذتك ِ أ ُما ً ثانيه

و قلبا ً حنونا ً يحمل الكثير من همومي و شكواي ...

إتخذتك ِ قدوى أمام عيناي ...

كنت ٌ أزعم أن أسير على دربك

و أن اتطبع بطباعك ...

و بنيت ْ لك ِ فى حياتي تمثالا ً شامخا ً ...

ولكنه ُ سرعان ماتحول إلى حُطام يُداس تحت الأقدام ...
.
.
و برغم كل ذلك ..

أود أن أشكرك على شىء ٍ واحد قدمتيه إلي ّ

تلك الصفعه التي تلقيتها منك ِ

فجعلتني أستيقظ و أنزل من أرض الخيال إلى أرض الواقع ...

فلم تعودي تنتمي إلى عالمي ...

ولكن ..

سأخلد ذكراك ِ وبعض اللحظات الجميله التي قضيتها معك ِ

في أوراق ذكرياتي ...

.....................

غاده محسن ...

الأحد، 10 يناير، 2010

مجرد شخصيات على الورق ...


.

طالما حلمت ُ بأن أكون شخصية مرسومه على الورق ...
تحركها فرشاة رسام مبدع يذهب بي إلى
الأفق ...
.
.
حلمت ُ بأن أكون فتاة الأحلام المثالية ...
لجميع أبطال القصص الخيالية ...
فلا أريد أن أكون فتاة عادية ...
.
.
رأيت ُ نفسي فى " لويس " الصحفية ...
التي وصفوها بالمرأه الحديدية ...
وأحبها " سوبر مان " ذات الشخصية الفولاذية ...
فطار بها وحملها بين ذراعيه القوية ...
.
.
وأخذ خيالي يزداد ويزداد ...
فوضعت ُ نفسي مكان " ياسمينة " أميرة البلاد ...
التي أحبت الفتى " سندباد " ...
وخاضت معه ُ مغامراته عبر البحار ِ والمحيطات ...
.
.
ماذا عن " باباى " رجل البحار ..!
وكونى زوجته " زيتونه " التي تخشى بلوتو الغدار ...
وينقذها زوجها بسحر السبانخ الجبار ...
.
.
وهناك عالم ديزني ...
الذي عشقته ُ من صغري ...
فلا أستطيع تخيل " ميكي " ...
من دوني أنا " ميني " ...
.
.
مالبث أن توقف إمتدات سلم خيالي ...
" كفي يافتاة ... ألا تبالي " ...
هذا ماقاله ُ لسان حالي ...
لاجد نفسي واقفة أمام المرآه ...
لأتمعن شكلي الذي إعتدت ُ أن لا أراه ...
.
.
فشعرت ُ لأول مره بالرضى ...
فهذا تصوير الخالق الأعلى ...
فحمدا ً لله على هذه النعمه ...
.
.
فلم ْ أعد أ ُريد أن أ ُصبح " زيتونه "
...
أو " ميني " المحبوبه ...
ولا حتى حبيبة " سوبر مان " ...
أو " ياسمينة " مالكة اللؤلؤ والمرجان ...
فهذه انا ... وساظل كما أنا ...
فى كل زمــــــــان ومكــــــــان ...
.....................................

غاده محسن

ملاحظه : هذه الخاطره كتبتها لمجله أطفال .. فهذه خاطره من نوع ادب الطفل ...
رجعت بخيالى الى الوراء الى غاده الصغيره وتقمصتها ونسجت هذه الكلمات
اتمنى ان تنال إعجابكم ... فقولوا لى أرائكم ان كانت سلبا او إيجابا ...

الأحد، 3 يناير، 2010

صمت قلبى ...


.
.
هذه المره .. أ ُمسك قلمي لأترجم على سطوري
مشاعر لا أجد لها كلمات في قاموس قلبي ..
فما اصعبه ُ من شعور ...
حينما يفضل القلب الصمت
على أن ينزف أهات .. أهات ...
مما عانته ُ روحي من كدمات وصفعات أخرستني تماما ً ...
فحكمت ُ على نفسي بأخذ هدنه ...
إحتراما ً لرغبة قلبي ... المهجور

......................................

غاده محسن
... ;) ,,, ;) ...