Wish whatever yOu wanna wish .. cOz all yOur dreams can be reached ... GHADA
... ;) ,,, ;) ...

الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

بحثت عن السعادة مع " محمد غالية " ^^


هل تبحث عن السعادة ..؟
لـــ محمد ـــ غالية ـــ
...

كتاب أعدّه ُ كنز لمن لايعرف للسعادة طريق ...
كتاب يعتبر الخطوة الأولى لخلق الإرادة بداخلك لعيش بقية حياتك وأنت راضي بقضاء الله ...
سعيدة جدا ً لقتنائي إياه في فترة كنت أحتاج لمثل هذه الكلمات التي تحتويها وريقات هذا الكتاب ...
أثناء قراءتي دوّنت بعض الملاحظات مما لفت إنتباهي وأعجبني ... وهناك ملاحظات تكاد تكون بسيطه مما أعتب عليه قليلا ً وذلك مما يخص وجهة نظري فقط ...
الغلاف :
جودته عالية وتصميمه أكثر من رائع أحيّ " كريم أدم " عليه ... ولكن كنت أتمنى إذا كانت ألوانه مبهجة أكثر نسبة للعنوان ...
العنوان :
جذاب .. ويشد عقل وقلب القارىء قبل عينيه ..
وصيغة الإستفهام تحث القارىء للبحث عن الإجابة داخل وريقات الكتاب ...
الإهداء :
كل شخص يقرأه يشعر وكأن هذا الكتاب مكتوب خصيصا ً له ..
ومما أعجبني في الإهداء
" إلى من ستكون شريكة حياتي أدعو الله أن يجمعني بك ِ في ظل عرشة "
ندعو الله جميعا ً بأن يجمعك بها بالخير ... أمين
المقدمة :
مُحفزة جدا ً للإستمرار في قراءة محتوى الكتاب ...
ولقد طلب " محمد غالية " من القارىء " أن لايكمل القراءة إلا بعد إستحضار جميع الدوافع والرغبات الداخلية للحصول على السعادة " .. وبالفعل لقد نفذت ماطلبه منا .. فشجعني ذلك أكثر على القراءة ...
.................................

الكتاب مُقسم إلى فقرات .. فيسهل القراءة ويصبح من اليسير تذكر مواضيع الكتاب .. ويسّهل أيضا ً عند الرجوع إلى كتاب في موضوع من مواضيعه ...
عناوين الفقرات أغلبها ممتازة جداً ومميزة ...
سأذكر بعض العناوين هنا .. وسأترك تعليقا ً عند كل عنوان ...

دعونا نصنعها ونحن نبحث عنها ...
أبهرني تعبير الكاتب بأن السعادة تصنع ...
بالفعل .. فما أجمل أن تصنعها بنفسك فتشعر بطعمها أكثر ...

إبتسم ...
إختيارك لأبيات الشاعر " إليا أبو ماضي " في محلها تماما ً ...
وهناك بيت أحببته أكثر من غيره وهو :
" قال : التجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الظما
أو غادة مسلولة محتاجة لدم وتنفث كلما لهثت دما !
"
طبعا لسبب شخصي واضح ^^
ولكنني للأسف لم أعرف " غادة " هنا ماذا تعني
_ هناك أبيات شعر لم يذكر من هو شاعرها هنا وفي فقرات أخرى ...

أحلى مافي الحياة ...
أعجبتني الأسئلة التي طرحها الكاتب في بداية الفقرة .. فذلك يجعلنا نتفاعل أكثر ونفكر مع الكاتب ...
ومعظم الفقرات بهذا الإسلوب . أحييك علية ...
ولكن هناك فقرات مخلوطة بين الفصحى والعامية فجعلت هناك شيء من عدم التوازن .. أظنها فقرتين
ولكن في نفس الوقت هناك أعجبتني جمل عامية مما تذكر بين قوسبن تضفي روح الدعابة على النص
مثل : " يارب كل إللي ماتجوزش يتجوز " التي ذكرت في فقرة " مشاريع العمر "

إلى زوجتي التي .. وإبني الذي .. ومازالت أمي هي الحقيقة ...
من أكثر الفقرات روعة على الإطلاق ... أحيّ الكاتب عليها بشدة ...

دعونا نتحاور لا نتشاجر ...
أعجبني الشعار كثيرا ً وأؤيد الكاتب فيها كليا ً ...

عملة غالية ...
شدني إسم هذة الفقرة ....
فكلمة غالية تأتي بمعنى ثمين
وأيضاً ممكن أن تكون مستمدة من إسم الكاتب " محمد غالية "
فهي تليق بالمعنيين ... فلا أعلم إن كانت مقصودة أم لا ..؟!!

المقارنة ...
هنا تكرار لأبيات " إيليا أبو ماضي " ... وكان من الممكن أن تجمع الفقرتين في فقرة ...

يلا يا شباب ...
هنا سرد الكاتب بعض الإنجازات لناس تعد مغمورة ... بالفعل أراها فكرة فريدة من نوعها أحيّ الكاتب عليها ...
…………………………………….

عمل الكاتب على تطعيم كتابه ببعض القصص الواقعية التي تؤثر في القارىء ...
مثل : قصة الشاب السعودي في أمريكا .. قصة كرستينا أوناسيس .. وأنور وجدي .. وغيرها مما تجعل القراءة أكثر متعة ومؤثرة في نفس الوقت ...
كما قام بتطعيم فقراتة بالأحاديث والأيات القرأنية وأبيات الشعر وهي نقطة لصالح الكاتب والكتاب ...
طريقة سرد القارىء للفقرات سلسة جدا ً وهناك فقرات كتبت كحوار وهناك كخطوات وغيرها
فطريقة الكاتب ملهمه ...
أعجبني تلخيص الكاتب لمحتوى الكتاب في أخر فقرة على شكل نقاط ...
………………………………..
هناك جمل أعجبتني لعمقها مثل :
_ " السعادة في أن تقرأ في كتاب الله دائما ً لأنه كلام الله وتخيل إنه يخاطبك لتستشعر كل أية " ... فقرة " سعادتك بين يديك "
_ " إعلم أن السعادة لن تكون أبدا ً في شيء يغضب الله مهما بدت في أولها وشعرت بالسعادة فتلك سعادة وهمية " ... فقرة " سعادتك بين يديك "
_ " تعني الروح هنا الدين الصحيح لأنه يجسد الروح .. فالإنسان بغير دين كالجسد بلا روح " .. فقرة " الروح "
_ " ولازم كل واحد فينا يكون ليه دور مش نتكلم وننتقد لغاية مانموت وإحنا لسه بنتكلم " ... فقرة " إستمتع بحياتك "
_ " إعمل على أن يكون لك مكان بين أورقة التاريخ " ... فقرة " وجهان والعملة واحدة "
_ " الأمه العربيه .. والقومية العربية .. مصطلحات صرنا لا نراها إلا في كتب التاريخ .. أخشى في المستقبل أن تصبح كلمة ( عربي ) سُبّة .. وبدلا ً من أن نقول ياإبن ( التيت ) نقول ياعربي ..! " ... من فقرة " تأملات "
_ " عريبة هي طبائع البشر كل يحمل في ذاته لوحة مستقلة بكيانها تستحق أن تجلس أمامها وتتأملها فهلا تأملت في ذاتك قليلا ً " .. فقرة " تأملات "
وغيرها الكثييييير ...
أخيرا ً وليس أخرا ً ...
إن مميزات هذا الكتاب تطغي على عيوبه التي لا تذكر
كما يجب أن لا ننسى بإن هذا الكتاب " هل تبحث عن السعادة ..؟ " التجربة الأولى لـ " محمد غالية "
فهي بنظري تجربة ناجحة وأرجو أن يستمر في الصعود إلى القمة إلى أن يصل لمبتغاه ...
ومنتظرين الكتاب الثاني إن شاء الله ... بالتوفيق ...
عذرا ً على الإطالة ...
غادة محسن
^_^

هناك 18 تعليقًا:

  1. شكرا للزيارة الجميلة منك

    و انا هأقرا البوست على مهلى بقى (:

    علشان اعرف أعلق صح (:

    ملحزظة المدونة دى انا مشترك فيها يعنى مش مدونتى الأساسية بس هى تحمل افكارى ايضا

    و اخر بوست دة مش بتاعى بتاع شريكتى فى المدونة (:

    انا مدونتى الأساسية هى بابى (:

    شكرا لكِ

    ردحذف
  2. شجعتينى اقرا الكتاب

    :)

    حلوة المدونة جدا

    ردحذف
  3. كتاب رائع ربنا يسعدك بعقلك

    ردحذف
  4. غادة أوعد أحاول أقرأ الكتاب

    فمن منا لا يبحث عن السعادة

    دايما بتعجبنى إختياراتك و أرائك جدا

    دمتى بخير

    ردحذف
  5. هاهاهاهاها
    طبعا تعليقي علي الفيس بوك حاجة وهنا حاجة تانية بس هتبقي مشتركة طبعا في اني عايزة الكتاب ...ماليش دعوة يا غادة اهي هي دي ضريبة الصحوبية ...الاستغلال يا صديقتي ...اعمنل اية بقي انت عارفة اني مدمنة كتب ...وانت كمان سردك للكتاب حلو اووي وخلاني متشوقة لاني اقراه ...مستنية اشوفك قريب علي خير يا حبوبتي

    ردحذف
  6. ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

    مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.

    الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة..

    باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف
  7. جميله جدا
    فى بستان افكارك

    اخذت زهره
    بعد اذنك

    ردحذف
  8. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  9. ازيك يا غادة وحشتينى يا جميلة


    واضح من كلامك عن الكتاب انه فعلا جميل ويستحق القراءة

    اوعدك هقراه

    لاننا فعلا محتاجين السعادة

    وردة لعيونك حبيبتى

    ردحذف
  10. رامي ...

    تصدق إن أنا حوله فعلا
    هههههههههههههه

    شكرا للإيضاح
    :)

    وتنور في أي وقت

    ^_^

    ردحذف
  11. فولتا :

    تعليقك الأجمل ...

    وإن شاء الله راح يعجبك

    تحياتي الملونه لك
    ^_^

    ردحذف
  12. ادم المصري ...

    أشكرك كثيرا

    شرفني تعليقك
    تحياتي
    ^_^

    ردحذف
  13. الشاعر أحمد فتحي ..

    فعلا فمن منا لايبحث عن السعادة

    ربنا يسعد أيامك
    وبشكرك على إطرائك

    تحياتي
    ^_^

    ردحذف
  14. حوبتي الحلوة ...

    ههههههههههههههه
    منوره هنا وهناك والله

    مقدرش أصلا أكتب في أي مكان وإلا وتكوني معايا ربنا يخليكي ليا وتكوني دايما منوراني كده ...

    وبشكرك كتييييييير على أحلى تشجيع

    ومن عنيا راح أعطيكي الكتاب تقرأيه
    ^_^

    ردحذف
  15. عصفور السطح ...

    خذ البستان كله إن أردت
    :)

    نورتني بجد
    تحياتي العطرة لك
    ^_^

    ردحذف
  16. ياسر محمد ...

    بشكرك كتير
    نورتني
    ^_^

    ردحذف
  17. Ms Venus ...

    هلا بحبيبتي
    وإنتي بجد وحشاني ووحشاني كلماتك

    وإن شاء الله أكيد راح يعجبك

    وبشكرك كتير على أحلى ورود

    ربنا يسعد قلبك
    ^_^

    ردحذف
  18. جميعنا نبحث عن السعادة

    ردحذف